أنا ديانا الحطيني مواليد ال١٩٩٨ ، طالبة طب في جامعة العلوم والتكنولوجيا
يلي بقرأ هاي المقدمة رح يوصله شعور واحد شعور حلو إنه بنت بتدرس طب ، بس الحقيقة هاي المقدمة في أشياء ومشاعر كتير مخبية جواتها .. من تعب من خوف من حزن من قلق من اكتئاب من خيبات أمل وانتظاار طوييل
وهلأ رح أحكيلكم قصتي وهاي المقدمة رح تكون بداية لتعرفوا ديانا يلي بتدرس هلأ طب وجراحة شو عاشت وشو عانت لتوصل لحلم طفولتها
بلشت قصتي مع التوجيهي ب٢٠١٦ ، كنت كتير متحمسة لهالسنة ومبسوطة إنه قربت أدخل جامعة وأعيش حلمي ، مرقت هالسنة متل الحلم وكانت أسوأ سنة بحياتي ، عشت فيها ظروف صعبة وتعب نفسي ما كان إله تفسير أثّر بشكل كبير ع دراستي وضغوطاات كتيرة ..
خلصت هالسنة بنجاحي بمعدل ما أهّلني للطب .. وما تقبّلت أبداً إنه أدرس أي تخصص تاني وأنا عارفة مستواي وطول عمري متفوقة بدراستي وبكل المراحل وأدرّس صحباتي ..بس عالتوجيهي انقلبت الموازين..
٢٠١٧ قدمت توجيهي كامل بالسّر والطب هو هدفي وحطيته بين عيوني لأوصلّه .. ما بنكر إنه الموضوع كان جداً صعب خاصة إنه ما حد بيعرف وما كنت أقدر أدرس بكل الأوقات.. خلصت هالسنة بمعدل ٩١.٢
وتم قبولي في الجامعة الأردنية بتخصص مختبرات طبيّة .. سجلت جامعة وبنفس الوقت مادتين رفع معدل ..
رفعت بس ل٩٣ من ورا أزمة دوار المدينة😂
وتم قبولي في جامعة العلوم والتكنولوجيا بتخصص الصيدلة ..
حوّلت وبلشت أدرس بجانب شغلي بأكتر من مجال ( من بيع وتسويق والتدريس في البيت والعمل في مركز وأكتر..) لأحصّل مصروفي وقسطي ..
أوقات الظروف يلي بنعيشها بتجبرنا نمشي بطريق غير مرغوب فيه بس أكيد كل شي خير ..
صرت إنسانة مستقلة مادياً ومعنوياً وتعلّمت الصبر وضبط النفس من تجربتي بالشغل وخلّتني فخورة جداً بنفسي ..
الدّنيا شاقّة في كافة الأحوال ، فليكن للخوض فيها معنى 💙
ضل الطّب ببالي وحبي وشغفي إله عم بزيد .. وكلية الصيدلة لم تُنسني طموحي..
قررت أعيد توجيهي كامل مرة تانية بال٢٠٢٠ وحصلت على معدل ٩٨.١
وكان معدل الطب ٩٨.٢ وحوّلت لتخصص دكتور صيدلة ..
ورجعت عدت ورفعت ل٩٩.٨
ورجعت عدت ورفعت ل١٠٠ لخوفي على حلمي ومن حظي 😂
ووصلت بفضل ربّي وبعد خمس سنين لحلم حياتي ,
الزّمن وسيلة بيد الله .. يسيّره كيف يشاء ويمنحك ما شاء متى ما حان توقيته لك
{وأنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعَى}
خلال هالفترة واجهت انتقادات كتيرة .. لكن رغبتي و حبي للطّب أكبر من كل شي وأنا عارفة لو الوضع غير كان درسته موازي من ٤ سنين .. لكن ربنا سبحانه وتعالى إله حكمته بكل شيء ♥️
رسالتي لكل شخص لا تسمع كلام النّاس وكمل طريقك يلي اخترته .. خلي اللي يحكي يحكي ويلي ينتقد ينتقد .. عيش بطريقتك شو ما تحاربت .. وإعرف إنك لا متقدّم ولا متأخّر عن حد ..
كل إنسان يجري في سباقه الخاص وزمنه الخاص .. لا تملّوا وإن سارت الأحداث ببطء
- ألف مبارك ❤️

إرسال تعليق
اللهم صل على سيدنا محمد 🖤
سبحان الله وبحمده 🤍
سبحان الله العظيم 🤍